مجلس الإسكان السعودي الإماراتي يناقش المبادرات والخدمات الإسكانية | وزارة الإسكان

وزارة الإسكان

مع تطبيق سكني #التملك_أصبح_أسهل إلى التطبيق

تأهيل المقاولينتأهيل المكاتب الاستشاريةالشراكة مع القطاع الخاصسكني
E
199090

التاريخ الهجري

الأربعاء 13 جمادى الثانية 1442 الموافق يناير 27, 2021

أنت هنا

1442/5/22 /الموافق 2021/01/05

مجلس الإسكان السعودي الإماراتي يناقش المبادرات والخدمات الإسكانية

أحد مبادرات اللجنة التكاملية للإسكان والبيئة

عقد مجلس الإسكان السعودي الإماراتي - أحد مبادرات مجلس التنسيق السعودي الإماراتي - اجتماعه الثالث افتراضياً عبر تقنية الاتصال المرئي، إذ ترأس الاجتماع معالي نائب وزير الإسكان المهندس عبدالله البدير رئيس الجانب السعودي في مجلس الاسكان السعودي الاماراتي والمهندسة جميلة الفندي مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان رئيس الجانب الإماراتي، وذلك لمتابعة سير العمل على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالقطاع، وسبل تعزيز التعاون وما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

بدوره، قال معالي المهندس عبدالله البدير أن الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات متينة وقوية ومبنية على المصالح المشتركة والأخوة والتلاحم، ونحن ماضون في العمل يداً بيد مع أشقائنا في الإمارات نحو مرحلة جديدة من التنمية والازدهار والرفاه للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد البدير أن المجلس السعودي الإماراتي يمثل منصة رئيسية للمبادرات والمشاريع المستقبلية، والجهود المشتركة المبنية على الرؤى طويلة الأمد، مشيراً إلى أهمية توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات المرتبطة بقطاع الإسكان الحكومي الذي يمثل خطوة متقدمة لتحقيق السعادة وجودة الحياة لمواطني البلدين الشقيقين.

من جانبها، نوهت المهندسة جميلة الفندي خلال الاجتماع الذي حضره مسؤولو البرامج والجهات المعنية بقضايا الإسكان في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجاً فريداً ومتقدماً على مستوى العالم في التكاتف والعمل المشترك، مدعومة بالتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في كلا البلدين الشقيقين، والتعاون الوثيق في كافة المجالات التنموية، ولا سيما الإسكان الحكومي.

وتابعت: "العمل المشترك يساعدنا في تطوير أدوات وطرق مبتكرة لاستشراف المستقبل وتطوير أدائنا؛ لمواكبة توجهات حكومتي الإمارات والسعودية، فالتطور الشامل الذي شهده البلدين الشقيقين على مدى السنوات الماضية زاد المهام والمسؤوليات، ورفع سقف التوقعات والإنجازات، وكان من المهم الاستعداد لذلك بتطوير الوسائل والعمل ضمن مجلس مشترك يدعم الكفاءة والمقدرة على تحقيق السعادة وجودة الحياة وضمان الاستقرار لجميع المواطنين".

وتطرق الاجتماع لمجموعة من المبادرات الطموحة المرتبطة بمستهدفات العمل الداعمة لتوجهات حكومتي السعودية والإمارات، وتشمل (برنامج شراكات السعودي، نظام أحياء زايد السكنية، فضلا عن مشروع المسكن المبتكر والمستدام (زايد 2071))، كما ناقش المجتمعون أبرز مستجدات المبادرات المشتركة، والمشاريع والمبادرات المستقبلية، وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن المنهجية والآليات المتبعة لدى البلدين للسنوات المقبلة.

إقرأ أيضاً